خالد بن محمد بن زايد يفتتح محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد ويشهد الكشف عن شبكة قطار الركاب في دولة الإمارات

افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد وشهد الكشف عن شبكة قطار الركاب في دولة الإمارات. وتبدأ مرحلة تشغيل تمهيدية بين أبوظبي والفجيرة في ٣٠ يونيو ٢٠٢٦، على أن يكون الإطلاق الرسمي للشبكة في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

خالد بن محمد بن زايد يفتتح محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد ويشهد الكشف عن شبكة قطار الركاب في دولة الإمارات
٢٣ يونيو ٢٠٢٦·٣ دقائق قراءة·Abu Dhabi, UAE

افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، وشهد الكشف عن شبكة قطار الركاب في دولة الإمارات، المقرّر إطلاقها في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

وتجوّل سموّه في المرافق والخدمات الرئيسية للمحطة، واطّلع على أنظمة إدارة المعلومات وإجراءات الجاهزية التشغيلية فيها. كما جرى إطلاع سموّه على البنية التحتية المتطوّرة للمحطة، والخطط المستقبلية لزيادة الطاقة الاستيعابية، والتدابير الرامية إلى تسهيل حركة الركاب خلال ساعات الذروة، والحلول الذكية وخدمات العملاء المصمَّمة لتحقيق أعلى معايير الكفاءة التشغيلية وتميّز الخدمة.

«يجسّد مشروع قطار الركاب رؤية دولة الإمارات لشبكة نقل متكاملة بالكامل، تعزّز الترابط بين الإمارات، وتدعم النمو المستدام، وتفتح فرص الاستثمار.»

سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي

وأكّد سموّه أن المشروع يمثّل استثماراً استراتيجياً يدفع قُدُماً بمشاريع الخمسين عبر إنجاز بنية تحتية عالمية المستوى، مع تعزيز التنمية الشاملة وترسيخ التنافسية على المدى الطويل.

«تمثّل شبكة قطار الركاب محطة تحوّلية في تطوير منظومة النقل في دولة الإمارات من خلال التقنيات المتقدّمة. وستعزّز محطات الشبكة وتكامل النقل الترابط بين المدن، مع توفير خيارات سفر ميسّرة تدعم احتياجات المجتمع والتنمية الحضرية.»

سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنمية والمواطنين الشهداء ورئيس الاتحاد للقطارات

ويمثّل إطلاق شبكة قطار الركاب فصلاً جديداً في تطوير البنية التحتية في دولة الإمارات، إذ يرسّخ ترابطاً حضرياً واقتصادياً متكاملاً يربط المراكز السكانية والمحاور الاقتصادية والوجهات السياحية.

وتبدأ مرحلة تشغيل تمهيدية بين أبوظبي والفجيرة في ٣٠ يونيو ٢٠٢٦، بزمن رحلة قدره ساعة و٤٥ دقيقة. وتُفتتح محطتا دبي والذيد في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦، تليهما محطة الظفرة في ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٦. ويختتم المسار بافتتاح محطة قطار الشارقة في ٣٠ مارس ٢٠٢٧.

وكجزء من المرحلة المقبلة، ستقيّم دراسات الجدوى توسيع شبكة قطار الركاب لتشمل إمارات إضافية، بما يدفع قُدُماً برؤية النقل الوطنية المتكاملة لدولة الإمارات.

وتبدأ أسعار التذاكر على مسار أبوظبي–الفجيرة من ٥٥ درهماً للدرجة المريحة و١٢٠ درهماً للدرجة المميّزة. ويضم الأسطول ١٣ قطاراً، يتّسع كل منها لما يصل إلى ٤٠٠ راكب. ويمكن للعملاء الحجز عبر تطبيق الاتحاد للقطارات والموقع الرسمي اعتباراً من ٢٣ يونيو ٢٠٢٦.

ويأتي إطلاق خدمات قطار الركاب بعد أقل من خمس سنوات من إعلان دولة الإمارات رؤيتها لبرنامج السكك الحديدية في عام ٢٠٢١ ضمن مشاريع الخمسين. ويبرهن الإنجاز قبل الموعد المحدّد على القدرات الاستثنائية لدولة الإمارات في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى، وترجمة الرؤى الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة.

وستتولّى تشغيل خدمات قطار الركاب شركة الاتحاد للقطارات لخدمات الركاب، وهي مشروع مشترك بين الاتحاد للقطارات وكيوليس، إحدى أبرز شركات تشغيل نقل الركاب في العالم. وتجمع هذه الشراكة بين الخبرة الدولية والقدرات الوطنية لتقديم جودة خدمة استثنائية وتجربة سفر عالمية المستوى.

وستوفّر محطات القطارات خدمات ضيافة شاملة عبر المقاهي والمطاعم ومنافذ التجزئة والعلامات التجارية العالمية، إضافةً إلى خدمات تناول الطعام على متن القطارات، بما يوفّر راحة وسهولة متكاملتين تلبّيان تطلّعات المواطنين والمقيمين والزوّار والمستثمرين.

ويجسّد برنامج السكك الحديدية في دولة الإمارات رؤية بناء منظومة نقل وطنية متكاملة تشكّل محرّكاً للتنمية المستدامة عبر ثلاث ركائز أساسية: خدمات الشحن، وخدمات قطار الركاب، وحلول النقل المتكاملة. ويطوّر الاتحاد للقطارات منظومة نقل مترابطة بسلاسة تدمج وسائط تنقّل متعدّدة، بما يعزّز التنافسية كمركز لوجستي عالمي، ويرفع كفاءة سلاسل التوريد، ويحسّن الترابط بين الأسواق المحلية والإقليمية عبر حلول مستدامة تدعم استراتيجية دولة الإمارات للحياد المناخي ٢٠٥٠.

مشاركة
الصحافة والإعلام
هل تُعدّ تقريراً عن أبوظبي؟
يتولّى الفريق الصحفي في ADIO الاستفسارات الإعلامية ومقابلات التنفيذيين والإحاطات الرسمية. وتُلبّى معظم الطلبات خلال ٢٤ ساعة.